تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والملك﴾ يعني : جميع الملائكة ﴿على أرجائها﴾ على حافات السماء يعني : أطرافها. قال محمد : رجا كل شيء : ناحيته مقصور، والتثنية : رجوان والجمع أرجاء(١).
﴿ويحمل عرش ربك فوقهم﴾ فوق الخلائق ﴿يومئذ ثمانية( ١٧ )﴾ قال قتادة : هم اليوم أربعة من الملائكة، وهم يومئذ ثمانية.
يحيى : عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، قال : قال رسول الله ﷺ :" أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول سبحانك حيث كنت " (٢).
يحيى : بلغني أن اسمه رزوفيل.
١ انظر لسان العرب (٣/١٦٠٤) (مادة/رجا)..
٢ أخرجه أبو داود (٥/٢٣٨-٢٣٩)-ح(٤٦٩٤) والطبراني في الأوسط(ح/١٧٠٩) وأبو الشيخ في العظمة (ح/٤٧٦) والبيهقي في الأسماء والصفات(ح/٨٤٦)، وقال الحافظ الهيثمي بعد ما عزاه للأوسط رجاله كلهم ثقات. انظر مجمع الزوائد (١/٨٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى