بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِي كتابه بِيَمِينِهِ﴾ يعني : كتابه الذي عمله، فرأى فيه الحسنات فسر بذلك، ﴿فَيَقُولُ﴾ لأصحابه :﴿هَاؤُمُ﴾ يعني : تعالوا ﴿اقرؤوا كتابيه﴾. قال القتبي :﴿هَاؤُمُ﴾ في اللغة بمنزلة خذ وتناول ؛ ويقال للاثنين : هاؤما، وللجماعة هاؤموا. والأصل هاكم، فحذفوا الكاف وأبدلوها همزة. وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : بلغني أنهم يعرضون ثلاث عرضات. فأما عرضتان، فهما الخصومات والمعاذير. وأما الثالثة، فتطاير الصحف في الأيدي. وروى عبد الله بن مسعود نحو هذا.