الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَأَمَّا﴾ تفصيل للعرض : ها : صوت يصوّت به فيفهم منه معنى «خذ » كأفّ وحس، وما أشبه ذلك. و ﴿كتابيه﴾ منصوب بهاؤم عند الكوفيين، وعند البصريين باقرؤا، لأنه أقرب العاملين. وأصله : هاؤم كتابي اقرؤا كتابي، فحذف الأوّل لدلالة الثاني عليه. ونظيره ﴿اتُونِى أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ [الكهف: ٩٦]، قالوا : ولو كان العامل الأوّل لقيل : اقرؤه وأفرغه، والهاء في ﴿كتابيه﴾ للسكت.