تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ أي : قد كنت موقنا في الدنيا أن هذا اليوم كائن لا محالة، كما قال :﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى