التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنِّي ظَنَنتُ﴾ أى : تيقنت وعلمت ﴿أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ﴾ أى : إنى علمت أن يوم القيامة حق، وتيقنت أن الحساب والجزاء صدق، فأعددت للأمر عدته عن طريق الإِيمان الكامل، والعمل الصالح.
قال الضحاك : كل ظن فى القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك.
وهذه الجملة الكريمة بمنزلة التعليل للبهجة والمسرة التى دل عليها قوله - تعالى - ﴿هَآؤُمُ اقرؤا كِتَابيَهْ﴾.
قال الضحاك : كل ظن فى القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك.
وهذه الجملة الكريمة بمنزلة التعليل للبهجة والمسرة التى دل عليها قوله - تعالى - ﴿هَآؤُمُ اقرؤا كِتَابيَهْ﴾.