الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إني ظننت أني ملاق حسابية )[ ٢٠ ].
هذا من الظن الذي هو يقين، قوم ظنوا ظنا : فازوا به : وقوم ظنوا ظنا : شقوا [ به ] (١)، وهو الظن الذي بمعنى (٢) الشك.
والمعنى أن المؤمن يقول يوم القيامة حين أخذ كتابه ( بيمينه : أيقنت في الدنيا أني ملاق ما عملت إذا وردت يوم القيامة ) (٣) على ربي (٤).
قال ابن عباس : ظننت :" أيقنت " (٥).
قال قتادة : ظن ظنا يقينا فنفعه الله به (٦)، وقال :" ما كان من ظن الآخرة فهو علم " (٧) [ يريد ] (٨) من المؤمنين.
١ -ساقط من م..
٢ -أ: يعني..
٣ - ساقط من أ..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/٦٠..
٥ - جامع البيان ٢٩/٦٠، والدر ٨/٢٧٢..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٦٠..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/٦٠..
٨ -م: يزيد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى