النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إني ظننتُ أني مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي علمت، قال الضحاك : كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك، وقال مجاهد : ظن الآخرة يقين، وظن الدنيا شك.
الثاني : ما قاله الحسن في هذه الآية، أن المؤمن أحْسن بربه الظن، فأحسن العمل، وأن المنافق أساء بربه الظن فأساء العمل.
وفي الحساب ها هنا وجهان :
أحدهما : في البعث.
الثاني : في الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى