التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة ﴿كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي الأيام الخالية﴾ مقول لقول محذوف.
أى : يقال لهؤلاء المؤمنين الصادقين، الذين أعطوى كتابهم بأيمانهم كلوا أكلا طيبا، واشربوا هنيئا مريئا بسبب ما قدمتموه فى دنياكم من إيمان بالله - تعالى - ومن عمل صالح خالص لوجهه - تعالى -.
قال الإِمام ابن كثير : أى : يقال لهم ذلك، تفضلا عليهم، وامتنانا وإنعاما وإحسانا، وإلا فقد ثبت فى الصحيح، عن رسول الله ﷺ أنه قال : " اعملوا وسددوا وقاربوا، واعملوا أن أحدا منكم لن يدخله عمله الجنة. قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا، إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل ".
أى : يقال لهؤلاء المؤمنين الصادقين، الذين أعطوى كتابهم بأيمانهم كلوا أكلا طيبا، واشربوا هنيئا مريئا بسبب ما قدمتموه فى دنياكم من إيمان بالله - تعالى - ومن عمل صالح خالص لوجهه - تعالى -.
قال الإِمام ابن كثير : أى : يقال لهم ذلك، تفضلا عليهم، وامتنانا وإنعاما وإحسانا، وإلا فقد ثبت فى الصحيح، عن رسول الله ﷺ أنه قال : " اعملوا وسددوا وقاربوا، واعملوا أن أحدا منكم لن يدخله عمله الجنة. قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا، إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل ".