البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿كلوا واشربوا﴾ : أي يقال، و ﴿هنيئاً﴾، تقدم الكلام عليه في أول النساء.
وقال الزمخشري : هنيئاً أكلاً وشرباً هنيئاً، أو هنيتم هنيئاً على المصدر.
انتهى فقوله : أكلاً وشرباً هنيئاً يظهر منه جعل هنيئاً صفة لمصدرين، ولا يجوز ذلك إلا على تقدير الإضمار عند من يجيز ذلك، أي أكلاً هنيئاً وشرباً هنيئاً.
﴿بما أسلفتم﴾ : أي قدمتم من العمل الصالح، ﴿في الأيام الخالية﴾ : يعني أيام الدنيا.
وقال مجاهد وابن جبير ووكيع وعبد العزيز بن رفيع : أيام الصوم، أي بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله تعالى.
والظاهر العموم في قوله :﴿بما أسلفتم﴾ : أي من الأعمال الصالحة.
وقال الزمخشري : هنيئاً أكلاً وشرباً هنيئاً، أو هنيتم هنيئاً على المصدر.
انتهى فقوله : أكلاً وشرباً هنيئاً يظهر منه جعل هنيئاً صفة لمصدرين، ولا يجوز ذلك إلا على تقدير الإضمار عند من يجيز ذلك، أي أكلاً هنيئاً وشرباً هنيئاً.
﴿بما أسلفتم﴾ : أي قدمتم من العمل الصالح، ﴿في الأيام الخالية﴾ : يعني أيام الدنيا.
وقال مجاهد وابن جبير ووكيع وعبد العزيز بن رفيع : أيام الصوم، أي بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله تعالى.
والظاهر العموم في قوله :﴿بما أسلفتم﴾ : أي من الأعمال الصالحة.