المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿أسلفتم﴾ معناه : قدمتم : و ﴿الأيام﴾ : هي أيام الدنيا لأنها في الآخرة قد خلت وذهبت. وقال وكيع وابن جبير وعبد العزيز بن رفيع : المراد ﴿بما أسلفتم﴾ من الصوم وعمومها في كل الأعمال أولى وأحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى