الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخالية )[ ٢٤ ].
أي : كلوا/ من ثمرات (١) الجنات غير مُكدَّر (٢) ولا منقص (٣) عليكم بما تقدم ( لكم ) (٤) من الأعمال الصالحات في الأيام الماضية في الدنيا لأخراكم (٥). قال قتادة : هذه هي الأيام الخالية فانية (٦) تؤدي إلى أيم باقية، فاعملوا في هذه الأيام وقدموا فيها خيرا إن استطعتم، ولا قوة إل بالله (٧). ويقال : من عمل في الزمان الذي لا بقاء فيه أوصله إلى نعيم الزمان الذي لا زوال له.
ويقال : إنه الصيام في أيام الدنيا (٨). روي أنه يوضع يوم القيامة للصوام في الدنيا مائدة يأكلون عليها والناس في الحساب، فيقولون يا رب : نحن في الحساب وهؤلاء يأكلون ؟ فيقول : إنهم طالما صاموا في الدنيا وأكلتم، وقاموا (٩) ونمتم.
أي : كلوا/ من ثمرات (١) الجنات غير مُكدَّر (٢) ولا منقص (٣) عليكم بما تقدم ( لكم ) (٤) من الأعمال الصالحات في الأيام الماضية في الدنيا لأخراكم (٥). قال قتادة : هذه هي الأيام الخالية فانية (٦) تؤدي إلى أيم باقية، فاعملوا في هذه الأيام وقدموا فيها خيرا إن استطعتم، ولا قوة إل بالله (٧). ويقال : من عمل في الزمان الذي لا بقاء فيه أوصله إلى نعيم الزمان الذي لا زوال له.
ويقال : إنه الصيام في أيام الدنيا (٨). روي أنه يوضع يوم القيامة للصوام في الدنيا مائدة يأكلون عليها والناس في الحساب، فيقولون يا رب : نحن في الحساب وهؤلاء يأكلون ؟ فيقول : إنهم طالما صاموا في الدنيا وأكلتم، وقاموا (٩) ونمتم.
١ - أ: ثمار..
٢ -ث: مكرر..
٣ -لعل الأنسب:" ولا منغص"..
٤ -ساقط من أ..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٦١..
٦ -أ: هذه أيام فانيه..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/٦١، والدر٨/٢٧٢..
٨ - هو قول ابن جبير ووكيع وعبد العزيز بن رفيع في المحرر ١٦/١٠١ والبحر٨/٣٢٥، وحكاه عن مجاهد أيضا. وانظر قول عبد العزيز في المكتفى لأبي عمرو ٥٨٥، وفي تفسير الرازي ٣٠/١١٣ هو قول الكلبي..
٩ - أ: وأقاموا..
٢ -ث: مكرر..
٣ -لعل الأنسب:" ولا منغص"..
٤ -ساقط من أ..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٦١..
٦ -أ: هذه أيام فانيه..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/٦١، والدر٨/٢٧٢..
٨ - هو قول ابن جبير ووكيع وعبد العزيز بن رفيع في المحرر ١٦/١٠١ والبحر٨/٣٢٥، وحكاه عن مجاهد أيضا. وانظر قول عبد العزيز في المكتفى لأبي عمرو ٥٨٥، وفي تفسير الرازي ٣٠/١١٣ هو قول الكلبي..
٩ - أ: وأقاموا..