التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أخذ الذى أوتى كتابه بشماله يتحسر على تفريطه وغروره، ويحكى القرآن ذلك فيقول :﴿مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ أى : هذه الأموال التى كنت أملكها فى الدنيا، وأتفاخر بها. لم تغن عنى شيئا من عذاب الله، ولم تنفعنى ولو منفعة قليلة.
فما نافية، والمفعول محذوف للتعميم، ويجوز أن تكون استفهامية والمقصود بها التوبيخ.
أى : أى شئ أغنى عنى مالى ؟ إنه لم يغن عنى شيئا ؟
فما نافية، والمفعول محذوف للتعميم، ويجوز أن تكون استفهامية والمقصود بها التوبيخ.
أى : أى شئ أغنى عنى مالى ؟ إنه لم يغن عنى شيئا ؟