البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ما أغنى عني ماليه﴾ : يجوز أمن يكون نفياً محضاً، أخبر بذلك متأسفاً على ماله حيث لم ينفعه ؛ ويجوز أن يكون استفهاماً وبخ به نفسه وقررها عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى