تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى إهلاكه الأمم المكذبين بها، فقال تعالى :﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ وهي الصيحة التي أسكتتهم، والزلزلة التي أسكنتهم. هكذا قال قتادة : الطاغية الصيحة. وهو اختيار ابن جرير(١).
وقال مجاهد : الطاغية الذنوب. وكذا قال الربيع بن أنس، وابن زيد : إنها الطغيان، وقرأ ابن زيد :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: ١١].
وقال السُّدِّي :﴿فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ قال : يعني : عاقر الناقة.
وقال مجاهد : الطاغية الذنوب. وكذا قال الربيع بن أنس، وابن زيد : إنها الطغيان، وقرأ ابن زيد :﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: ١١].
وقال السُّدِّي :﴿فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ قال : يعني : عاقر الناقة.
١ - (١) تفسير الطبري (٢٩/٣١)..