التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومن قبله﴾ يريد من تقدم قبله من الأمم الكافرة وأقربهم إليه قوم شعيب، والظاهر أنهم المراد لأن عادا وثمود قد ذكرا وقوم لوط هم المؤتفكات وقوم نوح قد أشير إليهم في قوله :﴿لما طغى الماء حملناكم في الجارية﴾، وقرئ بكسر القاف وفتح الباء ومعناه : جنده وأتباعه.
﴿بالخاطئة﴾ إما أن يكون مصدرا بمعنى الخطيئة أو صفة لمحذوف تقديره بالفعلة الخاطئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى