مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
القصة الثانية قصة فرعون
قوله تعالى :﴿وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة﴾ أي ومن كان قبله من الأمم التي كفرت كما كفر هو، ومن لفظ عام ومعناه خاص في الكفار دون المؤمنين، قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي، ﴿ومن قبله﴾ بكسر القاف وفتح الباء، قال سيبويه : قبل لما ولي الشيء تقول : ذهب قبل السوق، ولى قبلك حق، أي فيما يليك، واتسع فيه حتى صار بمنزلة لي عليك، فمعنى ﴿من قبله﴾ أي من عنده من أتباعه وجنوده والذي يؤكد هذه القراءة ما روي أن ابن مسعود وأبيا وأبا موسى قرؤا :﴿ومن تلقاءه﴾ روى عن أبي وحده أنه قرأ :﴿ومن معه﴾ أما قوله :﴿والمؤتفكات﴾ فقد تقدم تفسيرها، وهم الذين أهلكوا من قوم لوط، على معنى والجماعات المؤتفكات، وقوله :﴿بالخاطئة﴾ فيه وجهان ( الأول ) أن الخاطئة مصدر كالخطأ ( والثاني ) أن يكون المراد بالفعلة أو الأفعال ذات الخطأ العظيم.
قوله تعالى :﴿وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة﴾ أي ومن كان قبله من الأمم التي كفرت كما كفر هو، ومن لفظ عام ومعناه خاص في الكفار دون المؤمنين، قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي، ﴿ومن قبله﴾ بكسر القاف وفتح الباء، قال سيبويه : قبل لما ولي الشيء تقول : ذهب قبل السوق، ولى قبلك حق، أي فيما يليك، واتسع فيه حتى صار بمنزلة لي عليك، فمعنى ﴿من قبله﴾ أي من عنده من أتباعه وجنوده والذي يؤكد هذه القراءة ما روي أن ابن مسعود وأبيا وأبا موسى قرؤا :﴿ومن تلقاءه﴾ روى عن أبي وحده أنه قرأ :﴿ومن معه﴾ أما قوله :﴿والمؤتفكات﴾ فقد تقدم تفسيرها، وهم الذين أهلكوا من قوم لوط، على معنى والجماعات المؤتفكات، وقوله :﴿بالخاطئة﴾ فيه وجهان ( الأول ) أن الخاطئة مصدر كالخطأ ( والثاني ) أن يكون المراد بالفعلة أو الأفعال ذات الخطأ العظيم.