إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ﴾ أيْ ومَنْ تقدَّمهُ. وقُرِئَ ومَنْ قبلَهُ أيْ ومَنْ عندَهُ من أتباعِهِ، ويؤيدُهُ أنَّه قُرِئَ ومَنْ مَعَهُ ﴿والمؤتفكات﴾ أي قُرِئَ قومٍ لوطٍ أي أهلُهَا ﴿بِالخَاطِئَةِ﴾ بالخطإِ أو بالفعلةِ أو الأفعالِ ذاتِ الخطإِ التي من جُمْلتِهَا تكذيبُ البعثِ والقيامةِ.