أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من ذا الذي يقرض الله﴾ : أي بإنفاقه ماله في سبيل الله الذي هو الجهاد.
﴿قرضا حسنا﴾ : أي قرضا لا يريد به غير وجه الله تعالى.
﴿فيضاعفه له﴾ : أي الدرهم بسبعمائة درهم.
﴿وله أجر كريم﴾ : أي يوم القيامة وهو الجنة دار النعيم المقيم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً﴾ أي مخلصا فيه لله طيبة به نفسه ﴿فيضاعفه له﴾ ربه في الدرهم سبعمائة درهم، ﴿وله أجر كريم﴾ ألا وهو الجنة دار السلام.
الهداية
من الهداية :
- الترغيب في الإِنفاق في سبيل الله بمضاعفة الأجر حتى يكون الدينار بألف دينار عند الله تعالى وما عند الله خير وأبقى، وللآخرة خير من الأولى.