تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فإذا رأى المنافقون نور المؤمنين يمشون به(١)  وهم قد طفئ نورهم وبقوا في الظلمات حائرين، قالوا للمؤمنين :﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ أي : أمهلونا لننال من نوركم ما نمشي به، لننجو من العذاب، ف ﴿قِيلَ﴾ لهم :﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ أي : إن كان ذلك ممكنا، والحال أن ذلك غير ممكن، بل هو من المحالات، ﴿فَضُرِبَ﴾ بين المؤمنين والمنافقين ﴿بِسُورٍ﴾ أي : حائط منيع، وحصن حصين، ﴿لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ وهو الذي يلي المؤمنين ﴿وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ وهو الذي يلي المنافقين.
١ - في ب: يمشون بنورهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى