تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿انظُرونا نقتبس من نوركم﴾ يغشى الناس ظلمة يوم القيامة فيعطى المؤمن نوراً بقدر إيمانه ولا يعطاه الكافر ولا المنافق، أو يعطاه المنافق ثم يسلبه " ع "، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما أعطي النور الذي يمشي به انظروا أي انتظرونا ﴿فضُرِب بينهم﴾ وبين المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور فلم يقدروا على التماسه ﴿بسور﴾ حائط بين الجنة والنار، أو بسور المسجد الشرقي، أو حجاب من الأعراف ﴿باطنه﴾ فيه الجنة ﴿وظاهره﴾ فيه جهنم، أو في باطنه المسجد وما يليه. والعذاب الذي في ظاهره وادي جهنم يعني بيت المقدس قاله عبد الله بن عمرو بن العاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى