تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا﴾ وهم على الصراط ﴿انظرونا﴾ يعني ارقبونا ﴿نقتبس من نوركم﴾ فنمضى معكم ﴿قيل﴾ يعني قالت الملائكة :﴿ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ من حيث جئتم فالتمسوا نورا من الظلمة، فرجعوا فلم يجدوا شيئا ﴿فضرب﴾ الله ﴿بينهم﴾ يعني بين أصحاب الأعراف وبين المنافقين ﴿بسور له باب﴾ يعني بالسور حائط بين أهل الجنة، وبين أهل النار ﴿باطنه﴾ يعني باطن السور ﴿فيه الرحمة﴾ وهو مما يلي الجنة ﴿وظاهره﴾ من قبل النار، وهو الحجاب ضرب بين أهل الجنة والنار، وهو السور، والأعراف ما ارتفع من السور.
﴿الرحمة﴾ يعني الجنة.
﴿وظاهره من قبله العذاب﴾ آية.
﴿الرحمة﴾ يعني الجنة.
﴿وظاهره من قبله العذاب﴾ آية.