المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿من قبله﴾ أي من جهته.
تفسير المعاني :
يوم يقول المنافقون للمؤمنين، وهم مارون بهم في طريقهم إلى الجنة : انظروا إلينا. ليقتبسوا من نورهم، فيقال لهم : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا، فضرب بينهم سور له باب يدخل منه المؤمنون، باطن السور أو الباب فيه الرحمة لأنه يلي الجنة، وظاهره من جهته العذاب لأنه يلي النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى