أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ﴾ وهم في العذاب والظلمات ﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظُرُونَا﴾ أي انظروا إلينا ﴿نَقْتَبِسْ﴾ نأخذ ونستمد ﴿مِن نُّورِكُمْ﴾ فقد أعمانا ما نحن فيه من الظلمات ﴿قِيلَ﴾ أي قالت لهم الملائكة ﴿ارْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُواْ نُوراً﴾ أي ارجعوا إلى أعمالكم التي عملتموها في الدنيا: هل تجدون فيها ما يؤهلكم للاستمتاع بهذا النور الذي يشع من المؤمنين وعليهم؟ ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم﴾ أي بين المؤمنين والمنافقين ﴿بِسُورٍ﴾ هو سور الأعراف ﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ أي باطن السور فيه المؤمنون والجنة ﴿وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ﴾ من جهته ﴿الْعَذَابُ﴾ الكفار والنار أي ينادي المنافقون المؤمنين؛ قائلين لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى