الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم﴾ انتظرونا وقفوا لنا نستضىء بنوركم ﴿قيل﴾ لهم ﴿ارجعوا وراءكم﴾ من حيث جئتم ﴿فالتمسوا نورا﴾ فلا نور لكم عندنا ﴿فضرب بينهم﴾ بين المؤمنين والمنافقين ﴿بسور﴾ وهو حاجز بين الجنة والنار قيل هو سور الأعراف ﴿له باب﴾ في ذلك السور باب ﴿باطنه فيه الرحمة﴾ لأن ذلك الباب يفضي الى الجنة ﴿وظاهره من قبله﴾ أي من قبل الظاهر ﴿العذاب﴾ وهو النار