تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾أي : ليتحققوا أنهم لا يقدرون على رَدّ ما أعطاه الله، ولا [ على ](١) إعطاء ما منع الله، ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾
قال ابن جرير :﴿لِئَلا يَعْلَمَ﴾ أي : ليعلم وقد ذكر عن ابن مسعود أنه قرأها :" لكي يعلم ". وكذا حطَّان (٢) بن عبد الله، وسعيد بن جبير، قال ابن جرير : لأن العرب تجعل " لا " صلة في كل كلام دخل في أوله وآخره جحد غير مصرح، فالسابق كقوله :﴿مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢]، ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٥].
قال ابن جرير :﴿لِئَلا يَعْلَمَ﴾ أي : ليعلم وقد ذكر عن ابن مسعود أنه قرأها :" لكي يعلم ". وكذا حطَّان (٢) بن عبد الله، وسعيد بن جبير، قال ابن جرير : لأن العرب تجعل " لا " صلة في كل كلام دخل في أوله وآخره جحد غير مصرح، فالسابق كقوله :﴿مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢]، ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٥].
١ - (٥) زيادة من أ..
٢ - (٦) في م: "حطاب"..
٢ - (٦) في م: "حطاب"..