بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب أَلاَّ يَقْدِرُونَ على شيء مّن فَضْلِ الله﴾ ولا مؤكدة في الكلام، ومعناه لأن يعلموا أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله ورحمته، يعني : مؤمني أهل الكتاب، يعلمون أنهم لا يقدرون من فضل الله إلا برحمته لا برحمته، ﴿وَأَنَّ الفضل بِيَدِ الله﴾ يعني : الثواب من الله تعالى ﴿يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء﴾ من كان أهلاً لذلك من العبادة ﴿والله ذُو الفضل العظيم﴾ يعني : هو المعطي وهو المانع والله أعلم بالصواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى