تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿لِّئَلاَّ يَعْلَمَ﴾ لكَي يعلم ﴿أَهْلُ الْكتاب﴾ عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه ﴿أَلاَّ يَقْدِرُونَ على شَيْءٍ مِّن فَضْلِ الله﴾ من ثَوَاب الله ﴿وَأَنَّ الْفضل﴾ الثَّوَاب والكرامة ﴿بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ﴾ يُعْطِيهِ ﴿مَن يَشَآءُ﴾ من كَانَ أَهلا لذَلِك ﴿وَالله ذُو الْفضل﴾ ذُو الْمَنّ ﴿الْعَظِيم﴾ على الْمُؤمنِينَ بالثواب والكرامة نزلت من قَوْله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ إِلَى هَهُنَا فِي شَأْن عبد الله بن سَلام حَيْثُ افتخر على أبي بن كَعْب وَأَصْحَابه بِأَن لنا أَجْرَيْنِ وَلكم أجر وَاحِد
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا المجادلة وهى كلهَا مَدَنِيَّة غير قَوْله ﴿مَا يكون من نجوى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رابعهم﴾ فانها مَكِّيَّة آياتها اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ وكلماتها أَرْبَعمِائَة وَثَلَاثَة وَسَبْعُونَ وحروفها ألف وَتِسْعمِائَة وَاثْنَانِ وَتسْعُونَ
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾