المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٦ - يُدخل من ساعات الليل فى النهار، ويُدخل من ساعات النهار فى الليل، فتختلف أطوالها، وهو العليم بمكنونات الصدور وما تُضمره القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى