اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يُولِجُ الليل فِي النهار وَيُولِجُ النهار فِي الليل﴾.
أي : ما ينتقص من النهار فيزيد في الليل، وما ينتقص من الليل فيزيد في النهار.
﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾. أي : لا تخفى عليه الضمائر، ومن كان بهذه الصفة، فلا يجوز أن يعبد سواه(١).
أي : ما ينتقص من النهار فيزيد في الليل، وما ينتقص من الليل فيزيد في النهار.
﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾. أي : لا تخفى عليه الضمائر، ومن كان بهذه الصفة، فلا يجوز أن يعبد سواه(١).
١ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٤..