التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
يُدْخِل ما نقص من ساعات الليل في النهار فيزيد النهار، ويُدْخِل ما نقص من ساعات النهار في الليل فيزيد الليل، وهو سبحانه عليم بالسرائر وما تكنُّه الصدور، لا يخفى عليه من ذلك خافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى