الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد بسند ضعيف عن البراء بن عازب قال : قلت لعليّ رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين أسألك بالله ورسوله إلا خصصتني بأعظم ما خصك به رسول الله ﷺ واختصه به جبريل، وأرسله به الرحمن، فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها ﴿عليم بذات الصدور﴾ وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات، ثم ارفع يديك فقل : يا من هو هكذا أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلّي على محمد وأن تفعل بي كذا وكذا مما تريد، فوالله الذي لا إله غيره لتنقلبن بحاجتك إن شاء الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى