روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿يُولِجُ الليل في النهار وَيُولِجُ النهار في الليل﴾ مر تفسيره مراراً ؛ وقوله تعالى :﴿وَهُوَ عَلِيمٌ﴾ أي مبالغ في العلم ﴿بِذَاتِ الصدور﴾ أي بمكنوناتها اللازمة لها بيان لإحاطة علمه تعالى بما يضمرونه من نياتهم بعد بيان إحاطة بأعمالهم التي يظهرونها، وجوز أن يراد ﴿بِذَاتِ الصدور﴾ نفسها وحقيقتها على أن الإحاطة بما فيها تعلم بالأولى.
من باب الإشارة : وقوله تعالى :﴿يُولِجُ الليل في النهار وَيُولِجُ النهار في الليل﴾ [الحديد: ٦] إشارة إلى ظهور تجلي الجلال في تجلي الجمال وبالعكس
من باب الإشارة : وقوله تعالى :﴿يُولِجُ الليل في النهار وَيُولِجُ النهار في الليل﴾ [الحديد: ٦] إشارة إلى ظهور تجلي الجلال في تجلي الجمال وبالعكس