بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يُولِجُ الليل في النهار﴾ يعني : يُدخل الليل في النهار، إذا جاء الليل ذهب النهار. ﴿وَيُولِجُ النهار في الليل﴾ يعني : يُدخل النهار في الليل، إذا جاء النهار ذهب الليل. ومعنى آخر : يعني : يدخل زيادة الليل في النهار. يعني : يصير الليل أطول ما يكون خمس عشرة ساعة، والنهار أقصر ما يكون تسع ساعات. والليل والنهار أربع عشرون ساعة.
ثم قال عز وجل :﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾ يعني : بما في القلوب من الخير والشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى