تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويولج النهار في الليل﴾ [ ٦ ] قال : باطنها الليل نفس الطبع والنهار نفس الروح، فإذا أراد الله تعالى بعبده خير ألف بين طبعه ونفس روحه على إدامة الذكر، فأظهر ذلك على مقابلة أنوار الخشوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى