الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ [ ٦ ] أي : يدخل هذا في هذا وإذا في ذا أي (١) ما نقص من هذا زاد في ذا (٢).
ثم قال :﴿وهو عليم بذات الصدور﴾ أي : هو ذو علم بضمائر صدور عباده، وما عزمت عليه نفسهم من خير وشر، وفي الحديث أن الدعاء يستجاب بعد هذه ( الآيات البينات ) (٣) (٤).
١ ع: "أي"..
٢ ع: هذا"..
٣ ح: "الآية البينة"..
٤ راجع الدر المنثور ٨/٤٩. وأخرج الترمذي في أبواب الدعوات – عن أبي هريرة قال: "جاءت فاطمة إلى النبي ﷺ تسأله خادما، فقال لها قولي: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن خالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت أخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء إقض عني الدين واغنني من الفقر" حديث حسن غريب. وجامع الترمذي ٥/١٨١، (الحديث رقم ٣٥٤٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى