فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يولج الليل﴾ أي يدخله ﴿في النهار﴾ بأن ينقص من الليل ويزيد في النهار ﴿ويولج النهار في الليل﴾ بعكس ذلك وقد تقدم تفسير هذا في سورة آل عمران، وفي مواضع ﴿وهو عليم بذات الصدور﴾ أي : بضمائرها ومعتقداتها ومكنوناتها، لا تخفى عليه من ذلك خافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى