أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الليل﴾ ﴿الليل﴾
(٦) - وَهُوَ المُتَصَرِّفُ فِي الخَلْقِ، يُقَلِّبُ اللَّيْلَ والنَّهَارَ، وَيُقَدَّرُهُما بِحِكْمَتِهِ كما يَشَاءُ، فَتَارَةً يَطُولُ اللَّيلُ وَيَقْصُرُ النَّهَارُ، وَتَارَةً يَقْصُرُ اللَّيْلُ وَيَطُولُ النَّهَارُ، وَهُوَ الذِي يُقَلِّبُ الفُصُولَ، وَهُوَ العَلِيمُ بِمَا تُخْفِيهِ الصُّدُورُ.
يُولِجُ - يُدْخِلُ.
(٦) - وَهُوَ المُتَصَرِّفُ فِي الخَلْقِ، يُقَلِّبُ اللَّيْلَ والنَّهَارَ، وَيُقَدَّرُهُما بِحِكْمَتِهِ كما يَشَاءُ، فَتَارَةً يَطُولُ اللَّيلُ وَيَقْصُرُ النَّهَارُ، وَتَارَةً يَقْصُرُ اللَّيْلُ وَيَطُولُ النَّهَارُ، وَهُوَ الذِي يُقَلِّبُ الفُصُولَ، وَهُوَ العَلِيمُ بِمَا تُخْفِيهِ الصُّدُورُ.
يُولِجُ - يُدْخِلُ.