كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ﴾ ؛ أي إنَّ الذين آمَنوا بمُحَمَّدٍ والقُرْآنِ وجميعِ أصناف الكفَّار من اليهودِ، ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ ؛ بين هؤلاءِ الفِرَقِ الخمسِ وبين المؤمنينَ، ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ ؛ بأن يُدْخِلَ المؤمنين الجنَّةَ، وتلكَ الفِرَقَ النارَ، ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ؛ أي عليمٌ بكلِّ شيء من أعمالِ هؤلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى