مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ والذين هَادُواْ والصابئين والنصارى والمجوس والذين أَشْرَكُواْ﴾ قيل : الأديان خمسة : أربعة للشيطان وواحد للرحمن، والصابئون نوع من النصارى فلا تكون ستة ﴿إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة﴾ في الأحوال والأماكن فلا يجازيهم جزاء واحداً ولا يجمعهم في موطن واحد. وخبر ﴿إن الذين آمنوا﴾ ﴿إن الله يفصل بينهم﴾ كما تقول «إن زيداً إن أباه قائم » ﴿إِنَّ الله على كُلّ شَىْء شَهِيدٌ﴾ عالم به حافظ له فلينظر كل امرىء معتقده، وقوله وفعله وهو أبلغ وعيد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى