مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿إنَّ الذَّيِنَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا لصِّاِبئينَ والنَّصَارَى وَالمَجُوسَ والّذِين أَشْرَكُوا إنَّ اللَّه يَفِصُل بيَنَهُم يَوْمَ القِيَامَةِ﴾ مجازه : الله يفصل بينهم، وإن من حروف الزوائد ؛ والمجوس من العجم ﴿والذين أشركوا﴾ من العرب، وقال آخرون : قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحول الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر :
بدأ بنفسه ثم خبر عن فرسه وقال الأعشى :
بذأ بالمهدي ثم حول الخبر إلى الناقة
| فمنْ يَك سائلا عني فإني | وجَروْة لا تَرود ولا تُعارُ |
| وإن إِمراءً أهدى إليك ودونه | من الأرض مَؤماة وبيداء سَمْلقُ |
| لمحقوقة أن تستجيبي لِصَوته | وأن تعلمي أن المُعان مُوقَّفُ |