لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أصناف الناس على اختلاف مراتبهم : الوليُّ والعدوُّ، والموحِّد والجاحد يُجْمَعُون يومَ الحشر، ثم الحقُّ - سبحانه - يعامِل كلاً بما وَعَدَه ؛ إما بوصالٍ بلا مَدَى، أو بأحوالٍ بلا منتهى. الوقتُ واحد ؛ وكلٌّ واحدٍ لما أُعِدَّ له وافد، وعلى ما خُلِقَ له وارد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى