التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
( إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصابرين والنصارى والمجوس والذين أشركوا( يعني عبدة الأوثان ( إن الله يفصل بينهم يوم القيامة( بالحكومة بينهم وإظهار المحق منهم من المبطل وبالجزاء فيجازي كلا ما يليق به ويدخل فريقا في الجنة وفريقا في السعير أدخلت كلمة أن على كل واحد من طرفي الجملة لمزيد التأكيد ثم أكده بقوله :( إن الله على كل شيء شهيد( عالم به بمرتقب لأحواله فلا يجوز أن يجعل المسلمين كالمجرمين ولا بمنزلة المحقق من المبطل مع كمال علمه بظواهر أحوال كل وبواطنها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى