الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الفصل مطلق يحتمل الفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعاً، فلا يجازيهم جزاء واحداً بغير تفاوت، ولا يجمعهم في موطن واحد. وقيل : الأديان خمسة : أربعة للشيطان وواحد للرحمن جعل الصابئون مع النصارى لأنهم نوع منهم. وقيل :﴿يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ يقضي بينهم، أي بين المؤمنين والكافرين. وأدخلت ﴿إِنَّ﴾ على كل واحد من جزأي الجملة لزيادة التوكيد. ونحوه قول جرير :
إنَّ الْخَلِيفَةَ إنَّ اللَّهَ سَرْبَلَهسِرْبَالَ مُلْكٍ بِهِ تُرْجَى الْخَوَاتِيمُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى