مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
أي تعمدى، وقال الراعي:
«١» [٥٩٦] أي بعطيّته وقال:
«٢» [٥٩٧].
«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ» (١٥) أي بحبل..
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و «إن» من حروف الزوائد والمجوس من العجم «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:
(٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:
بدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.
«يُصْهَرُ بِهِ» (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
«٣» [٥٩٨]
| أبوك الذي أجدى علىّ بنصره | فانصت عنى بعده كلّ قائل |
| وإنك لا تعطى امرأ فوق حظه | ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره |
«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ» (١٥) أي بحبل..
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و «إن» من حروف الزوائد والمجوس من العجم «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:
| فمن يك سائلا عنى فإنى | وجروة لا ترود ولا تعار |
| وإن إمراء أهدى إليك ودونه | من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧) |
| لمحقوقة أن تستجيبى لصوته | وأن تعلمى أن المعان موقّف |
«يُصْهَرُ بِهِ» (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:
شّك السّفافيد الشّواء المصطهر
«٣» [٥٩٨]
(١). - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.
(٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
(٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).
(٢). - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.
(٣). - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر).