تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِن الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿وَالَّذين هَادُواْ﴾ يهود أهل الْمَدِينَة ﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ السائحين وهم شُعْبَة من النَّصَارَى ﴿وَالنَّصَارَى﴾ يَعْنِي نَصَارَى أهل نَجْرَان السَّيِّد وَالْعَاقِب ﴿وَالْمَجُوس﴾ عَبدة الشَّمْس والنيران ﴿وَالَّذين أشركوا﴾ مُشْركي الْعَرَب ﴿إِنَّ الله يَفْصِلُ﴾ يقْضِي ﴿بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من اخْتلَافهمْ وأعمالهم ﴿شَهِيد﴾ عَالم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى