لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا﴾ يعني عبدة الأوثان وقيل الأديان ستة واحد لله وهو الإسلام وخمسة للشيطان وهو ما عدا الإسلام ﴿إن الله يفصل بينهم﴾ أي يحكم بينهم ﴿يوم القيامة﴾ وقيل يفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعاً فلا يجازيهم جزاء واحداً بغير تفاوت ولا يجمعهم في موطن واحد ﴿إنّ الله على كل شيء شهيد﴾ أي إنه علم بما يستحقه كل واحد منهم فلا يجزي في ذلك الفصل ظلم ولا حيف وقد تقدّم بسط الكلام على معنى هذه الآية في تفسير سورة البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى