تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :
( يا أيها الناس اتقوا ربكم ) أي : احذروا عن عقوبته بطاعته، ويقال : اتقوا ربكم أي : اتقوا جميع المناهي : وفيها الشرك وغيره.
وقوله :( إن زلزلة الساعة ) الزلزلة شدة الحركة على حال هائلة، واختلف القول في هذه الزلزلة، فذكر علقمة والشعبي : أنها قبل يوم القيامة، وذكر ابن عباس الحسن وقتادة والسدي وغيرهم : أنها عند قيام الساعة، وهذه القول أصح القولين لما نذكره من الخبر من بعد.
وقوله :( شيء عظيم ) أي : أمر عظيم.
( يا أيها الناس اتقوا ربكم ) أي : احذروا عن عقوبته بطاعته، ويقال : اتقوا ربكم أي : اتقوا جميع المناهي : وفيها الشرك وغيره.
وقوله :( إن زلزلة الساعة ) الزلزلة شدة الحركة على حال هائلة، واختلف القول في هذه الزلزلة، فذكر علقمة والشعبي : أنها قبل يوم القيامة، وذكر ابن عباس الحسن وقتادة والسدي وغيرهم : أنها عند قيام الساعة، وهذه القول أصح القولين لما نذكره من الخبر من بعد.
وقوله :( شيء عظيم ) أي : أمر عظيم.