جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾.
٧٣٣- لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ قال :( أتدرون أي يوم هذا ؟ هذا يوم يقال لآدم عليه الصلاة والسلام : قم فابعث بعث النار من ذريتك، فيقول : كم ؟ فيقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة ) قال : فأبلس القوم وجعلوا يبكون وتعطلوا يومهم عن الاشتغال والعمل، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :( ما لكم لا تعملون ) فقالوا : ومن يشتغل بعمل بعد ما حدثتنا بهذا ؟ فقال :( كم أنتم في الأمم ؟ أين تاويل وشاريت ومنسك وياجوج وماجوج أمم. لا يحصيها إلا الله تعالى : إنما أنتم في سائر الأمم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وكالرقمة في ذراع الدابة )(١). [ الإحياء : ٤/١٥٨ ]
٧٣٣- لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ قال :( أتدرون أي يوم هذا ؟ هذا يوم يقال لآدم عليه الصلاة والسلام : قم فابعث بعث النار من ذريتك، فيقول : كم ؟ فيقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة ) قال : فأبلس القوم وجعلوا يبكون وتعطلوا يومهم عن الاشتغال والعمل، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :( ما لكم لا تعملون ) فقالوا : ومن يشتغل بعمل بعد ما حدثتنا بهذا ؟ فقال :( كم أنتم في الأمم ؟ أين تاويل وشاريت ومنسك وياجوج وماجوج أمم. لا يحصيها إلا الله تعالى : إنما أنتم في سائر الأمم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وكالرقمة في ذراع الدابة )(١). [ الإحياء : ٤/١٥٨ ]
١ - رواه البخاري في كتاب الأنبياء حديث رقم : ٣٣٤٨ وأخرجه الترمذي من حديث عمران بن حصين وقال: حسن صحيح كتاب أبواب التفسير حديث رقم ٣١٨٠. ٥/١١٤-١١٥..