التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
( يأيها الناس اتقوا ربكم( أي عقابه بأن تطيعوه ( إن زلزلة الساعة( أي تحريكها الأشياء على الإسناد المجازي أو تحركها فيها فأضيف إليها إضافة معنوية بتقدير في أو إضافة المصدر إلى الظرف على إجرائه مجرى المفعول به ( شيء عظيم( أي هائل أن مع صلتها في مقام التعليل علل أمرهم بالتقوى بفظاعة الساعة ليتصوروها بعقولهم ويعلموا أنه لا يؤمنهم منها سوى التذرع بلباس التقوى، اختلفوا في هذه الزلزلة ؟ فقال علقمة والشعبي هذا من أشراط الساعة تكون قبل قيام الساعة، قال جلال الدين المحلي قبل طلوع الشمس من مغربها واختار هذا القول ابن العربي والقرطبي بقرينة قوله تعالى :( يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت }

تفسير هذه الآية من كتب أخرى