التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
افتتحت سورة الحج بهذا النداء الموجه من الخالق - عز وجل - إلى الناس جميعاً، يأمرهم فيه بامتثال أمره، وباجتناب نهيه، حتى يفوزوا برضاه يوم القيامة.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ تعليل للأمر بالتقوى.
قال القرطبى : الزلزلة شدة الحركة، ومنه قوله - تعالى - :﴿... وَزُلْزِلُواْ حتى يَقُولَ الرسول والذين آمَنُواْ مَعَهُ متى نَصْرُ الله..﴾ وأصل الكلمة من زل فلان عن الموضع، أى : زال عنه وتحرك، وزلزل الله قدمه، أى : حركها وهذه اللفظة تستعمل فى تهويل الشىء ".
وقال الآلوسى : " والزلزلة : التحريك الشديد، والإزعاج العنيف، بطريق التكرير، بحيث يزيل الأشياء من مقارها، ويخرجها من مراكزها.
وإضافتها إلى الساعة، من إضافة المصدر إلى فاعله، لكن على سبيل المجاز فى النسبة كما فى قوله - تعالى - :﴿بَلْ مَكْرُ الليل والنهار﴾ لأن المحرك حقيقة هو الله - تعالى -، والمفعول الأرض أو الناس، أو من إضافته إلى المفعول، لكن على إجرائه مجرى المفعول به اتساعاً كما فى قوله : " يا سارق الليلة أهل الدار.. ".
والمعنى : يأيها الناس اتقوا ربكم إتقاء تاماً، بأن تصونوا أنفسكم عن كل ما لا يرضيه، وبأن تسارعوا إلى فعل ما يحبه، لأن ما يحدث فى هذا الكون عند قيام الساعة، شىء عظيم، ترتجف لهوله القلوب، وتخشع له النفوس.
وقال - سبحانه - :﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ بصيغة الإجمال والإبهام لهذا الشىء العظيم، لزيادة التهويل والتخويف.
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ تعليل للأمر بالتقوى.
قال القرطبى : الزلزلة شدة الحركة، ومنه قوله - تعالى - :﴿... وَزُلْزِلُواْ حتى يَقُولَ الرسول والذين آمَنُواْ مَعَهُ متى نَصْرُ الله..﴾ وأصل الكلمة من زل فلان عن الموضع، أى : زال عنه وتحرك، وزلزل الله قدمه، أى : حركها وهذه اللفظة تستعمل فى تهويل الشىء ".
وقال الآلوسى : " والزلزلة : التحريك الشديد، والإزعاج العنيف، بطريق التكرير، بحيث يزيل الأشياء من مقارها، ويخرجها من مراكزها.
وإضافتها إلى الساعة، من إضافة المصدر إلى فاعله، لكن على سبيل المجاز فى النسبة كما فى قوله - تعالى - :﴿بَلْ مَكْرُ الليل والنهار﴾ لأن المحرك حقيقة هو الله - تعالى -، والمفعول الأرض أو الناس، أو من إضافته إلى المفعول، لكن على إجرائه مجرى المفعول به اتساعاً كما فى قوله : " يا سارق الليلة أهل الدار.. ".
والمعنى : يأيها الناس اتقوا ربكم إتقاء تاماً، بأن تصونوا أنفسكم عن كل ما لا يرضيه، وبأن تسارعوا إلى فعل ما يحبه، لأن ما يحدث فى هذا الكون عند قيام الساعة، شىء عظيم، ترتجف لهوله القلوب، وتخشع له النفوس.
وقال - سبحانه - :﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ بصيغة الإجمال والإبهام لهذا الشىء العظيم، لزيادة التهويل والتخويف.